عان الجامعة
قصتنا
على مدى عقود، ازدهر التعليم العربي والإسلامي النظامي في جمهورية غامبيا بفضل جهود نخبة من العلماء والدعاة الذين أسسوا مدارس إسلامية في مختلف أنحاء البلاد، وأسهموا في إعداد أجيال متعاقبة من الطلاب من خلال مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، فغرسوا فيهم العلم الشرعي، واللغة العربية، والقيم الإسلامية الأصيلة.
ومع تزايد أعداد الخريجين عامًا بعد عام، برزت حاجة ملحة إلى وجود مؤسسة وطنية للتعليم العالي تستوعب خريجي هذه المدارس، إذ لم تكن في غامبيا جامعة متخصصة في الدراسات العربية والإسلامية. ولذلك، كان كثير من الطلاب الذين يحصلون على منح دراسية يضطرون إلى السفر إلى المملكة العربية السعودية، والسودان، ودولٍ أخرى لمواصلة تعليمهم الجامعي، بينما حُرم آخرون من استكمال دراستهم بسبب محدودية الفرص والإمكانات.
وانطلاقًا من هذا الواقع، اجتمع عدد من الأكاديميين والعلماء ورواد التعليم حاملين رؤية طموحة تتمثل في إنشاء أول جامعة إسلامية في غامبيا، تُوفر بيئة أكاديمية متميزة، وتمكّن خريجي التعليم العربي والإسلامي من مواصلة دراستهم داخل وطنهم، والمساهمة في إعداد كوادر علمية مؤهلة تخدم الدين والوطن والمجتمع.
وتحقق هذا الحلم في عام 2011م بتأسيس جامعة الإحسان، لتكون أول جامعة إسلامية في جمهورية غامبيا. وقد بدأت الجامعة مسيرتها بكلية واحدة هي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، واضعةً نصب عينيها رسالة سامية تتمثل في نشر العلم، وتعزيز القيم الإسلامية، وإعداد علماء ومربين وقادة يسهمون في نهضة المجتمع والتنمية الوطنية.
وبفضل الله تعالى، وبدعم شركاء الجامعة وجهود القائمين عليها، شهدت الجامعة نموًا متواصلًا، حتى أصبحت اليوم تضم أربع كليات تقدم برامج أكاديمية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتواكب احتياجات المجتمع وسوق العمل، مع المحافظة على هويتها الإسلامية ورسالتها العلمية.
إن قصة جامعة الإحسان هي قصة رؤيةٍ تحولت إلى واقع، وطموحٍ أصبح مؤسسةً رائدة في التعليم العالي. وهي مسيرةٌ تقوم على الإيمان، والعلم، والإتقان، وخدمة المجتمع، وستواصل – بإذن الله – أداء رسالتها في تخريج أجيال من الكفاءات العلمية والقيادات الواعية التي تسهم في بناء غامبيا وخدمة الأمة الإسلامية.
بدأت الدِّراسات الإسلامية العربية النِّظامية في غامبيا قبل خمسين عامًا، على يد نخبة من أهل العلم الذين ساهموا في نشر الإسلام عن طريق تأسيس مدارس إسلامية في شتى أقطار البلد، واشتملت على المراحل الابتدائية، والإعدادية، والثانوية.
ومع مرور الأيام، وتزايد أعداد الخريجين, تعين تطوير تلك المدارس, وإنشاء مؤسسات تعليمية تتيح للخريجين فرصة الالتحاق بالتعليم العالي في البلد أسوة بالدول المجاورة، كالسنغال, ومالي, ونيجيريا ….
ومِن هنا قام نُخبة مِن الأكاديميِّين بإنشاء جامعة الإحسان لسد هذه الثغرة، وتهيئة الأجواء المناسبة لهؤلاء الطلاب الذين في سلك التعليم الإسلامي العربي في غامبيا لمواصلة دراستهم, والمساهمة في تنمية البلد بتخريج كوادر علمية مؤهلة لنشر العلم وخدمة المجتمع.
Our Team
A short introduction to your team members and why their background should inspire potential clients’ confidence.

Employee Name
Job title

Employee Name
Job title

Employee Name
Job title

Employee Name
Job title